recent
أخبار ساخنة

كلمة سامح شكري في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن تتسم بالقوة

كلمة سامح شكري في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن تتسم بالقوة


كلمة شديدة اللهجة لسامح شكري في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن يكشف فيها الموقف المصري

كلمة شديدة اللهجة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، في مجلس الأمن حول الموقف المصري من سد النهضة الإثيوبي ، والتعنت الدائم من الجانب الإثيوبي خلال مفاوضات استمرت لعقد كامل.

وقد طالبت مصر والسودان بكل وضوح على ضرورة عقد اتفاق ملزم لجميع الدول المتشاطئة حوال نهر النيل ، والذي يٌعد شريان الحياة لمصر والسودان.

كلمات فضفاضة لأعضاء مجلس الأمن في الجلسة الافتتاحية للمجلس

هذا وقد قامت الدول المشاركة في جلسة مجلس الأمن . والتي انعقدت يوم أمس الخميس الموافق السادس من يوليو2021. حيث تحدثت الدول أحاديث مرسلة حول ضرورة الحوار بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا . والتأكيد أن المفاوضات لابد أن تتم من خلال الإتحاد الإفريقي.

أعضاء مجلس الأمن لايريدون الانحياز لأي جانب من أطراف النزاع

ويبدو من استرسال الدول المختلفة في كلماتهم في الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن إنهم لايريدون الانحياز لطرف دون الآخر ولو كان على الحق. ماسيزيد الوضع الحالي تأزما وخطورة على المستوى الأمني والاقتصادي سواء.

فهذا النهج سيجعل طريق السلام مسدودا أمام الجميع . مايعني اقتراب اندلاع حرب بين مصر والسودان من جانب وأثيوبيا من جانب آخر.

كلمة سامح شكري وزير الخارجية

تعتبر كلمة السيد سامح شكري بحق شديدة اللهجة موضحة موقف الجانب المصري التي اتسم بضبط النفس على مدى عقد كامل. متحملا الاساءات والاستفزازات المستمرة والتعنت الشديد من الجانب الإثيوبي. والذي يرى أن النيل ملكا له يتصرف في مياهه حيث يشاء.

رؤية الجانب السوداني في مجلس الأمن

وقد أبدت ممثلة السودان تعقلا وميلا شديدا إلى الحرص على استمرار المفاوضات خلال ستة أشهر بشرط الوصول لاتفاق ملزم توقع عليه الدول الثلاث. يعتبر ملزما في نفس الوقت خاصة لأثيوبيا التي لاتعترف بأي حال من الأحوال بالحقوق التاريخية للبلدين مصر والسودان.

ودائما ما تتحدث عن تلك الحقوق كانت أثناء الاستعمار . بل تطالب دولتي المصب للاتفاق حول اقتسام مياه نهر النيل من جديد.

موقف الجانب الإثيوبي

علاوة على ذلك فالجانب الإثيوبي يحاول دائما المراوغة حتى في كلمته أمام مجلس الأمن. بالإضافةإلى كونه يرى أن عرض قضية سد النهضة على مجلس الأمن لن يأتي بجديد.وبناء على ذلك سوف تواصل إثيوبيا الملء الثاني للسد . مهما كانت مخرجات القرارات التي من الممكن أن يتخذها مجلس الامن.

سامح شكري يؤكد بلهجة شديدة على حق مصر في الدفاع عن حقها الأصيل في الحياة

وأضاف الدكتور سامح شكري إنه في حالة عدم قيام مجلس الأمن بدوره ووقف التعنت الذي تمارسة دولة إثيوبيا . فإن مصر سوف تستخدم حقها في الدفاع عن نفسها حسب القوانين.

يعتبر هذا التعبير تلويحا بالحرب في حالة عدم التوصل إلى اتفاق ملزم لجميع الأطراف بخاصة للجانب الإثيوبي الذي يمضي ولايبالي بأحد غير مكترث بالقوانين والأعراف الدولية حول الأنهار العابرة للحدود.

ويظل متمسكا بحقه في الترف في مياه النيل منفردا دون الاهتمام بدولتي المصب . علاوة على ذلك تواجه مصر والسودان سوء نية واضح من إثيوبيا تجاه مصر خاصة والسودان من جهة أخرى.

الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمن لاتبشر بالخير

معظم الكلمات التي أدلى بها أعضاء مجلس الأمن خاصة روسيا وأمريكا والصين تعتبر إنشاء لاقيمة له ويكشف عن عن الاهتمام بالوقوف بجانب الحق وحل الأزمة.

ومن المرجح أن المجلس لن يخرج بقرارات قوية لحل النزاع بين البلدين. وذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة لايحمد عقباها على المدى القريب. بالإضافة إلى ذلك ستواجه تلك الدول خسائر لايدركونها الآن نتيجة زعزعة الأمن والسلم الدوليين على السواء.

مصر لا تدخر جهدا للدفاع عن موقفها، وحقها بكل الوسائل الدبلوماسية ملتزمة بأقصى وسائل ضبط النفس. علاوة على هذا فإن الموقف المصري يبدي مرونة شديدة للحرص على مصلحة الشعب الإثيوبي. ودون الإضرار بأي شعب من الشعوب. على العكس تماما من النهج الإثيوبي المصر وبكل وضوح على الإضرار بمصالح الشعب المصري والسوداني .

على الرغم من زعم رئيس الوزراء اللإثيوبي آبي أحمد أن إثيوبيا لاتريد الإضرار بمصالح الأشقاء في مصر والسودان . إلا إن الواقع لايعكس ذلك. وكذلك التعنت المستمر والتصرف الأحادي دون الإكتراث لمصالح دولتي المصب.

علاوة على هذا فإن إثيوبيا تصر على عدم الاعتراف بالحقوق التاريخية لمصر والسودان. وبالإضافة إلى هذا تسعى الحكومة الإثيوبية دائما لتجاهل الوساطة الدولية غير مهتمة بشعوب المنطقة.

مجلس الأمن ينهي جلساته الأسبوع المقبل

من المرجح أن ينتهي مجلس الأمن من النقاش بنهاية الأسبوع القادم أما يوم الخميس أو الجمعة المقبلة. ونأمل أن يخرج بقرارات ملزمة لوقف الإصرار الأثيوبي على التصرف الأحادي.

وعلى الرغم من ذلك النهج الإثيوبي .فمازال الموقف المصري يلتزم بضبط النفس لدرجة يصعب تصديقها. في الحقيقة يعد الموقف المصري موقفا مثاليا للحرص على السلام والأمن الدوليين .


كلمة الدكتور سامح شكري وزير الخارجية المصري

google-playkhamsatmostaqltradent