recent
أخبار ساخنة

فضل العشر الأواخر من رمضان وإحياء ليلة القدر أعظم ليالي العام

فضل العشر الأواخر من رمضان وطرق الاستفادة منه

فضل العشر الأواخر من رمضان وإحياء ليلة القدر أعظم ليالي العام


مع اقتراب العشر الاواخر من رمضان . نفكر جميعا في فضل العشر الأواخر من رمضان. حيث يقترب منا مصدر عظيم للثواب والأجر .كما يجب على كل منا بذل كل الجهد في العبادات والطاعات للاستفادة من هذا الثواب العظيم ومن ذلك:

1- الاقتداء بالرسول الكريم والإكثار من الطاعات والصلوات . خاصة صلاة التهجد في جوف الليل ، والتي لها عظيم الثواب من الله عز وجل . فكان صلى الله عليه وسلم إذا جاء العشر الاواخر من رمضان يوقظ أهله ويحيي الليل.

2- التوسعة على الأهل والأقارب والجيران . خاصة كل من تعرف أن له حاجة ، فهي من الأمور التي لها ثواب كبير في أي وقت بالعام فما بالك بخير الليالي في السنة.

3- الإكثار من قراءة دعاء ليلة القدر ، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان.

فقد وجه رسولنا الكريم -عليه الصلاة والسلام- السيّدة عائشة -رضي الله عنها- إلى الدعاء في العشر الأواخر من رمضان، وتحديداً في ليلة القدر؛ بطلب العفو والمغفرة من الله -عز وجل-، فقالت -رضي الله عنها-: (يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو قالَ تقولينَ اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي).

سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم

هناك عدة روايات في هذه التسمية ومنها

 القول الأول

إنّ الله -سبحانه وتعالى- يحدد في ليلة القدر أقدار العام، وما سيحدث فيه من الأحداث والوقائع؛ حكمةً منه -سبحانه-، وتوضيحا لإتقان صُنعه وخَلْقه.

القول الثاني

لأنها ذات منزلة عظيمة . حيث نقول في لغتنا العربية فلان ذو قدر ، أي صاحب منزلة عالية. ولذلك جاءت التسمية ليلة القدر

القول الثالث:

سُمِّيت ليلة القدر بذلك؛ بسبب الأجر العظيم الذي يحصل عليه المسلم في قيام تلك الليلة، كما ثبت في صحيح الإمام البخاري، عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).

 وأجر ليلة القدر لا يساويه عبادة ألف شهر ، كما قال تعالى في كتابه العزيز . ( ليلة القدر خير من ألف شهر) ،فالعبادة والطاعة في هذه الليلة لا تساويها العبادة في أي ليلة أخرى، مثل النصف من شعبان أو غيرها من الليالي.

فضل ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

ولليلة القدر العديد من الفضائل نذكر منها ما يلي :

1- أنزل الله تعالى القرآن في ليلة القدر، وهي أهم ما في فضل العشر الأواخر من رمضان . فقد حدد الله هذه الليلة لنزول القرآن الكريم ، وهو كتاب الله الذي يهدي به من يتمسك به ويعمل به ، بالإضافة إلى كونه طريق النجاة في الآخرة من عذاب النار ،وأيضا مصدر السعادة والنجاح في الدنيا ، حيث قال الله -تعالى-: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ).

2- القدر والمنزلة العظيمة لها عند الله، ويدلّ على ذلك أسلوب الاستفهام عنها؛ للدلالة على تعظيم قَدْرها ، في قول الله -تعالى-: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ).

 3- تقدير الأرزاق، والآجال فيها

تنزل البركات والخير في هذه الليلة ، بالإضافة إلى نزول جبريل والملائكة، ممّا يحقّق سكينة النفس وانتشار البركات فيها،

4- تحقّق السلام والطمأنينة والراحة النفسية فيها، وتبعد العقاب والعذاب لمن أقامها بالطاعة.

5- ليلة يتم فيها غفران الذنوب والمعاصي.

6- نيل الخير العظيم والثواب بقيامها وفعل الطاعات فيها، إذ قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتوصد فيهِ أبوابُ النار وتسلسل فيهِا الشَّياطينِ، ولذلك فمن حرم من خيرها فقد ندم ندما عظيما على فقدان ثواب قد لا يدركه الإنسان مرة أخرى ، وقد يسبقه الأجل.

google-playkhamsatmostaqltradent