recent
أخبار ساخنة

قصة وا إسلاماه للصف الثاني الثانوي - الفصل الدراسي الأول

قصة وا إسلاماه للصف الثاني الثانوي -الفصل الدراسي الأول
قصة واإسلاماه للصف الثاني الثانوي

ملخص قصة واإسلاماه للصف الثاني الثانوي


أبنائي طلاب الصف الثاني الثانوي، أقدم لكم ملخصا لقصة (وا إسلاماه) مدعما بمقاطع مصورة لأحداث القصة لعله يعينكم على فهم أحداث القصة.


ملخص الفصل الأول


يدور حوار بين السلطان جلال الدين الخوارزمي وبين ابن عمه وزوج أخته الأمير ممدود حول موقف السلطان خوارزم شاه عندما تحرش (حارب) بالتتار، فرأى جلال الدين أن والده أخطأ عندما هاجمهم، فذلك الهجوم كانا سببا في كل ما ارتكبه التتار بالبلاد من فظائع.


لكن الأمير ممدود دافع عنه ويرى إنه كان يحاول أن يوسع ملكه وأن ينشر الإسلام في بقعة جديدة.


بدأ جلال الدين والأمير ممدود يتذكران ما حدث لأسرة خوارزم شاه على يد التتار خاصة أم خوارزم شاه وأخواته، وألقى جلال الدين اللوم على ملوك العرب والمسلمين الذين لم يقدموا العون لخوارزم شاه عندما احتاج إليه، ولذلك كان يفكر في الانتقام منهم.


بينما يرى الأمير ممدود أن ملوك المسلمين كانوا مشغولين بحروبهم ضد الصليبيين.

رأى جلال أن يحصن مملكته ويكتفي بذلك، فإذا جاء التتار ولم يستطيعوا دخول البلاد اتجهوا إلى الشرق بينما يرى ممدود أن الأفضل أن يخرج لمواجهتهم خارج غزنة (عاصمة جلال الدين) واقتنع جلال الدين في النهاية برأي الأمير ممدود وشكره.


ملخص الفصل الثاني


بعد أن استعد جلال الدين للحرب استدعى المنجم الخاص به ليخبره بطالعه فقال له:" ستهزم التتار ويهزمونك وسيولد في بيتك (يقصد عائلتك) غلام سيكون له ملك عظيم ويهزم التتار".

 

في ذلك الوقت كانت زوجة جلال الدين في الشهر التاسع من حملها وكذلك جيهان خاتون زوجة الأمير ممدود وشاء القدر أن تلد زوجة السلطان فتاة وتلد زوجة ممدود ولدا.


الأمر الذي جعل جلال الدين يحقد على مولود الأمير ممدود وبدأ يكن له الحقد.

أنجبت زوجة السلطان فتاة سميت جهاد بينما أنجبت أخت السلطان زوجة ممدود ولدا سُمي محمود.


جاءت أنباء بتحرك التتار إلى هراة (مدينة غرب أفغانستان حاليا) فتحرك إليهم جلال الدين وهزمهم لكنه أصيب بالحزن الشديد لإصابة الأمير ممدود في المعركة إصابة شديدة أدت لموته.


قام جلال الدين بتربية محمود ابن ممدود في بيته، وكان يحبه كثيرا حيث تغيرت مشاعره تجاهه بعدما مات الأمير ممدود.


حقق جلال الدين انتصارات متتابعة على التتار مما أغضب جنكيز خان حاكم التتار فبعث بجيش سماه جيش الانتقام بقيادة أحد أبنائه لكن جلال الدين انتصر عليهم أيضا بفضل قائد عظيم يسمى سيف الدين بغراق.


لكن انقسم جيش جلال الدين بسبب الطمع في الغنائم فترك سيف الدين الجيش وتبعه عدد كبير من الفرسان وعندما علم التتار بذلك أرسلوا جيشا لمواجهة جلال الدين الذي لم يستطع الصمود أمامهم.


فر جلال الدين إلى نهر السند وأمر بإغراق نسائه في النهر حتى لا يقعن سبايا للتتار وظل يغالب الأمواج بمن تبقى معه حتى عبروا نهر السند، واستقر مع من نجا في لاهور(في الهند) واشتد بجلال الدين الحزن لما أصابه، وعاش لسبب واحد هو الانتقام من التتار.


ملخص الفصل الثالث


صعب على والدتي جهاد ومحمود أن يشاهدا الطفلين يغرقان أو يُذبحان على أيدي التتار فسلما الطفلين للخادم الأمين (سلامة الهندي) ولم تتمكنا من إخبار جلال الدين بذلك فكان يظن بموتهما مع نسائه.


ألبس الشيخ سلامة الهندي الطفلين ملابس العامة، وسار بهما على الشاطئ وعبر بهما حتى وصل إلى قريته في لاهور وعاش معهما بعد أن أخبر سكان لاهور إنه تبناهما.


لكن بدا على الطفلين مظاهر النعمة فلم يصدق أبناء لاهور كلام الشيخ سلامة وبدأوا يشكون إن الطفلين من سلالة الملوك.


الأمر الذي دفع الشيخ سلامة لإخبار أهله الأقربين بحقيقة الطفلين وطلب منهم كتمان الحقيقة حتى لا يتعرض الطفلين للخطر.


أقبل جنود السلطان جلال الدين لغزو البلدة، في نفس الوقت كان الشيخ سلامة الهندي قد قرر الخروج لتسليم الطلفين لجلال الدين عندما علم إنه في لاهور.


طلب الشيخ سلامة الهندي من الجنود أن يخبروا السلطان جلال الدين أن جهاد ومحمود معه وعندما علم السلطان جاء على الفور وشعر بسعادة بالغة عندما علم إنهما على قيد الحياة ولم يغرقا في نهر السند مع باقي عائلته كما كان يعتقد.


كف السلطان عن غزو القرية والقرى المجاورة لها، وانتعش أمله أن يورث لمحمود وجهاد ملكا عظيما متأثرا بما قاله له المنجم من قبل.


عاش الاميران يتدربان على فنون الحرب والفروسية ، وذات مرة أصيب محمود وهو يلعب وكأنه فارس يطارد التتار فحزنت جهاد لذلك كثيرا ،والتي قد تعلقت بمحمود منذ الصغر.


ملخص الفصل الرابع


بدأ جلال الدين ينظم جنده ويرسل الجواسيس ليعلم بأخبار التتار، وقرر الخروج للانتقام منهم وترك (بهلوان أزبك) نائبا له في لاهور، وقرر أخذ الطفلين معه بعد حيرة شديدة حول خروجهما معه.


توالت انتصار جلال الدين على التتار حتى استعاد مملكته وسائر بلاد إيران.

أرسل التتار جيشا قويا سمي بجيش الخلاص لكنه هُزم على يد جلال الدين بفضل أهالي بخارى وسمرقند الذين انقضوا على جيش التتار ومزقوه تمزيقا.


وبعد أسر ابن من أبناء جانكيز خان طلب جلال الدين من محمود أن يقتله فأطار رأسه بضربة سيف واحدة.


بدأ جلال الدين مراسلة ملوك العرب المسلمين لمساعدته على تقوية جيشه لمواجهة التتار لكن الملوك خيبوا رجاءه ، وقد أغلظ الملك الأشرف في الرد عليه. 


قرر جلال الدين معاقبة ملوك المسلمين الذين رفضوا معاونته على التتار، وبدأ ببلاد الملك الأشرف وفعل بالبلاد ما يفعله التتار من قتل وانتهاك للديار وتخريب.


ونتيجة لفعلته ببلاد المسلمين عاقبه الله بخطف الطفلين جهاد ومحمود فانشغل بالبحث عنهما وحزن بشدة حتى تقاعس على جهاده ضد التتار، وأصابه مس من الجنون وعكف على شرب الخمر.


تركه جنوده لمعاونة أهالى بخارى وسمرقند الذين دخل التتار بلادهم لمعاقبتهم على مساعدتهم لجلال الدين.


تتابعت انتصارات التتار وعندما علموا بمكان جلال الدين أرسل جانكيز خان جنوده وطلب منهم أن يحضروا جلال الدين حيا لينتقم منه بنفسه.


استطاع جلال الدين أن يهرب من جنود جانكيز خان إلى جبل الشطار الذي يسكنه الاكراد

طلب جلال الدين من أحد الاكراد أن يؤويه على أن يكافئه بعد ذلك فقبل بذلك، إلا إن أحد الأكراد الذين لهم ثأر عند جلال الدين عندما علم بمكانه ذهب إليه وقتله، وانتهت بذلك حياة السلطان جلال الدين.


ملخص الفصل الخامس


مات جلال الدين وهو لا يعلم كيف تم اختطاف الطفلين، فقد قرر سبعة من الأكراد الذين لهم ثأر عند جلال الدين الانتقام من جلال الدين لما فعله ببلادهم، فحاولوا اغتياله لكنهم فشلوا في ذلك  للرقابة الشديدة على السلطان.


فقرروا خطف الطفلين جهاد ومحمود انتقاما منه، فتعقبوا الأمير الصغير محمود وجهاد والشيخ سلامة وحارسه في رحلة صيد، حيث انفصل محمود عن الجيش ليطارد أرنبا بريا ابتعد بسببه عن الجيش وكانت معه جهاد والشيخ سلامة والحارس.


فقتل الأكراد الحارس وابتعدوا بالطفلين والشيخ سلامة بعيدا عن الأنظار، وقاموا ببيع الطفلين لتجار رقيق من الشام بعد أن غيروا اسميهما فسُمي الأمير محمود (قطز) وسميت جهاد (جلنار) وهذان الاسمان سيظلان معهما إلى الأبد.


دار حوار طويل بين الشيخ سلامة وبين الطفلين قبل الفراق، لأن تجار الرقيق لم يرغبوا بشراء الشيخ سلامة لكبر سنه فطلب من المختطفين الانفراد بالطفلين اللذين لم يكفا عن البكاء والصراخ.


قام الشيخ سلامة بإعطاء الطفلين عدة نصائح حتى لا يهتدي إليهما التتار، ومن ذلك الرضا بالأسماء الجديدة (قطز وجلنار) وعدم إخبار أحد بحقيقتهما حتى لا يتعرف عليهما التتار ويرغبان في قتلهما.


مات الشيخ سلامة الهندي بعد فراق الطفلين بوقت قصير ودفن بالقرب من قبر جلال الدين.


ملخص الفصل السادس


وصل تاجر الرقيق الذي اشترى الطفلين إلى حلب، وكان يحسن معاملتهما، وضم إليهما مملوكا ثالثا يبدو على طباعه الشراسة اسمه (بيبرس)


كان التاجر يقسو على بيبرس لأنه كان كثير الهرب فعطف عليه قطز وبدأ يشاركه في طعامه.


في يوم السوق تجمع الناس للشراء وجلس الجواري والغلمان في أماكنهم للعرض على من يرغب بالشراء.


كان قطز وجلنار في ذهول مما يشاهدانه في السوق وكأنهما في حلم، بدأ الدلال في بيع بيبرس بمائة دينار لتاجر من مصر وبيع قطز وجلنار لشيخ يبدوعليه الثراء من دمشق.


ملخص الفصل السابع


عاش الطفلان في بيت غانم المقدسي حياة سعيدة وجدا فيها الرعاية والحب، فقد عوضهما الله عما حدث لهما، وقد وفر لهما الشيخ من يعلمهما اللغة العربية ،إذ كانت لغتهم الأم هي الفارسية، وتعلم الطفلين العربية بسهولة لذكائهما الشديد وسرعة البديهة لديهما.


وردت الأنباء إلى دمشق بموت جلال الدين الذي شمت فيه الكثيرون لما فعله ببلاد المسلمين  ، وحزن البعض لأنه كان يجاهد التتار ولكونه ملكا من ملوك المسلمين.


انقطع أمل الطفلين في العودة لجلال الدين بعد أن علما بموته، لكن حب الشيخ غانم أغناهما عن موته، حيث فرح الشيخ بهما ورأى فيهما تعويضا عن ولده الفاسد موسى.


مرت عشر سنوات بلغ قطز فيها مبلغ الرجال وبلغت جلنار مبلغ النساء وقويت علاقة حب بينهما، وقد لاحظ الشيخ غانم هذه العلاقة ، وتعهد الشيخ غانم وزوجته بتزويجهما.


حاول موسى بن غانم إغراء جلنار أكثر من مرة إلا إنها كانت تصده وتشتكي لوالدته على مضايقاته لها الدائمة.


كان موسى ابنا عاقا فاسدا يشرب الخمر ويرافق أصدقاء السوء، وعندما رأى المقاومة من جلنار قرر الانتقام منها ومن قطز الذي كان يرفض دائما إعطائه المال دون علم الشيخ غانم.


بعد موت الشيخ غانم أبطل موسى الوصية التي كتبها لهما الشيخ غانم بتحريرهما ومنحهما جزءا من ثروته.


باع موسى جلنار لتاجر من مصر للتفريق بينها وبين قطز الذي شعر وكأن جزءا منه يخرج من جسده إذا لم يتفرقا منذ نعومة أظفارهما. 


جلس قطز ذات يوم مع صديقه الحاج علي الفراش وحكى له عن مضايقات موسى المستمرة له كما حكى له إنه ليس مملوكا لكنه ابن الأمير ممدود وخاله السلطان جلال الدين


وعد الحاج على الفراش قطز بتخليصه مما يعيش فيه من اضطهاد موسى له، إذا سيطلب من سيده ابن الزعيم أن يشتري قطز من الوصي دون علم موسى بذلك.


ملخص الفصل الثامن


تم شراء قطز من مولاه الجديد ابن الزعيم ليتخلص قطز بذلك من مضايقات موسى المستمرة، حيث بالغ سيده الجديد في إكرامه.


اشتد الحزن على قطز لفراقه جلنار، وحاول الحاج على الفراش إخراجه مما هو فيه عن طريق الاتجاه لحضور جلسات الشيخ العز بن عبد السلام والذي أثر كثيرا في قطز.


كان الشيخ العز يعارض سياسة حاكم دمشق الصالح إسماعيل الذي كان يستعين بالفرنج في حكمه وسمح لهم بشراء السلاح من دمشق لمحاربة الصالح أيوب حاكم مصر.


قويت العلاقة بين قطز والشيخ العز بن عبد السلام بعد زيارة الشيخ العز لابن الزعيم حيث عرف قصة قطز الحقيقية.


كان الشيخ العز وابن الزعيم يتعاونان على مقاومة أطماع الصالح إسماعيل ، وذات يوم خرج الشيخ العز على مسجد الجامع الأموي الكبير بدمشق في خطبة الجمعة ليعلن أن الملك الذي أباح بيع السلاح للفرنج خارج عن الملة مفارق للجماعة، وقطع الدعاء للصالح إسماعيل في صلاة الجمعة.


نتيجة لذلك قبض الصالح إسماعيل على الشيخ العز ، إلا إنه أفرج عنه خوفا من أنصاره الكثيرين على ألا يغادر منزله.


هنا تعلم قطز الحلاقة ليعمل حلاقا للشيخ العز ليكون حلقة الوصل بينه وبين ابن الزعيم والشعب.


في أحد الأيام أسرع قطز إلى الشيخ العز يخبره بأنه رأى النبي في المنام وأخبره أنه سيحكم مصر ويهزم التتار فدعا له الشيخ ربه أن يحقق رؤياه ويجمعه بجلنار فيما يحب ويرضى.


مقطع مصور يكشف لك أحداث قصة وا إسلاماه.

 

مصدر الفيدو:  قناة متع عقلك








 



 


google-playkhamsatmostaqltradent