recent
أخبار ساخنة

أبو الفوارس عنترة - للصف الأول الثانوي

أبو الفوارس عنترة - للصف الأول الثانوي


ملخص قصة عنترة للصف الأول الثانوي


أبنائي طلاب الصف الأول الثانوي أقدم إليكم ملخصا عن قصة أبو الفوارس عنترة الفصل الدراسي الأول مدعما بمقاطع مصورة تكشف لكم جوانب كثيرة من حياة عنترة.


ملخص الفصل الأول


يبدأ الفصل الأول بعودة قافلة عبلة من قبيلة هوازن بعد حفل عرس لابن خالة عبلة، كان عنترة يقود القافلة مظهرا اهتماما كبيرا بعبلة ابنة مالك بن قراد ، والتي كان عنترة سعيدا بخدمتها ولكنه كان حزينا لأنه ليس في مستواها حيث هي عبلة بن مالك من سادة قبيلة عبس بينما هو عبد عمها شداد.


جهز عنترة وعاء من اللبن لعبلة أثناء راحة القافلة، وحاولت فتيات عبس أن تخطف الوعاء منه لكنه رفض، وقال لهم إنه لعبلة وطلبن منه أن ينشد شعره لكنه رفض حتى تأمره عبلة بذلك فأنشدا شعرا يتحدث خلاله عن بطولاته في المعارك وعندما انتقل في شعره للغزل نظر لعبلة كأنه يتحدث إليها بالشعر، وهنا تعجبت الفتيات من الحرارة في شعر عنترة ثم ركب جواده منطلقا في الصحراء.


ملخص الفصل الثاني


يدور الفصل الثاني حول تعجب عنترة من موقف عبس منه حيث يطلبون منه المشاركة في الحرب لقوته ومهارته الشديدة في القتال، وعند اقتسام الغنائم لا يعطون له إلا القليل منها إلا إنه لم يكن مهتما بذلك، وإنما ما كان يشغله حبه لعبلة وعلى الرغم مما يفعله قومه فهو لا يزيد في نظر سادة عبس عن كونه عبد شداد.


كان عنترة يجب شداد ولا يعرف سببا لذلك بالرغم من قسوة شداد أحيانا معه، ويرجع السبب إلى إن أمه زبيبة حدثته وهو صغير إنه ابن شداد.


دار حوار بين عنترة وأخيه شيبوب يكشف عن رأي شيبوب في المرأة حيث لا يرى فرق بين فتاة وأخرى بينما عنترة يرى أن حبه لعبلة يملأ كيانه فلا يرى فتاة غيرها.


ملخص الفصل الثالث


يدور حوار طويل بين عنترة وأمه زبيبة، حيث غضب عنترة بسبب أن أمه ولدته في هذه الدنيا ليكون عبدا بين الناس فأخبرته أمه بحقيقة اسمها وإنها (تانا ابنه ميجو) وهي من الحبشة وإن شداد أنقذها من اللصوص هي وقومها فأصبحت هي وأولادها من عبيده على عادة العرب.


حاول عنترة أن ينتزع اعترافا من أمه إنه ابن شداد كما قالت له وهو صغير وعندما ألح عليها أخبرته إنه ابنه وعندما حاول أن يتهمها عنترة بالكذب أثرت وأكدت له إنها تخبره بالحقيقة وإنه حقا ابن شداد.


تعجب عنترة من موقف شداد منه وأراد أن يتحدث معه ليطلب منه أن يعترف به أمام القبيلة، لكن زبيبة رفضت وطلبت من عنترة عدم مصارحة شداد بذلك لأنها تخشى الصدام بين عنترة وشداد فعادات القبيلة ستمنع شدادا من الاعتراف بعنترة، لكن عنترة خرج من خيمة زبيبة مصرا على مواجهة شداد.


ملخص الفصل الرابع


كان اليوم عيدا تحتفل به قبيلة عبس ويحضر الحفل زهير بن جزيمة زعيم القبيلة لكن عنترة كان حزينا من مناداة قومه له عبد شداد بل كان غاضبا من سوء معاملة القبيلة له على الرغم من كونه منقذ القبيلة في المعارك.


دخل عنترة الحفل ورأى عبلة فنظر لها فاستحت منه، حاول عنترة أن يبحث عن مكان ليجلس لكن لم يجد مكانا خاليا، وحاول عمارة بن زياد أحد سادة عبس وشبابها من أصحاب المكانة العالية أن يتشاجر مع عنترة فهو لا يحبه وحدث صراع بين عمارة وعنترة انتهى بفض الحفل وأخذ شداد عنترة بعيدا ولامه على ما فعله.


دار حوار بين عنترة وشداد حاول عنترة خلاله أن ينتزع اعترافا منه إنه ابنه، وبعد إلحاح اعترف به لكنه أخبره بأنه لا يستطيع أن يقول ذلك أمام القبيلة لأن العادات تمنعه من الاعتراف من الولد الذي يولد من أمة ( عبدة ) وطلب شداد من عنترة مهلة ليجبر القوم على قبول نسب عنترة له.


فغضب عنترة وقال له إذا أنا عنترة العبد حتى يرضى قوم عبس، وحزن عنترة لعدم قبول شداد الاعتراف به أمام القبيلة وانصرف مندفعا إلى الصحراء.


ملخص الفصل الخامس


خرج عنترة من ديار عبس إلى الوادي الفسيح الذي كان يلعب فيه وهو صغير، وبينما هو يتجول في الصحراء أحس بحركة، وعندما نظر لمصدرها وجد أخاه شيبوب فعرف إن هناك أمرا هاما دفع شيبوب للحاق به، والحرص على مقابلته.


بالفعل أخبر شيبوب عنترة إن عمارة بن زياد ذهب ليخطب عبلة فأحس عنترة إن شيبوب قذفه بحجر في فمه، وطلب من عنترة أن ينساها لأن مالك بن قراد لن يقبل به زوج لابنته عبلة، لكن عنترة أخبره بأنه لا يستطيع أن ينساها أبدا.


حكى عنترة لشيبوب ما دار بينه وبين شداد فقال له شيبوب إن شداد لن يعترف بك ياعنترة أمام القبيلة أبدا لكن عنترة أصر على الوصول لحقه في النسب لشداد ولو بالقوة.


ملخص الفصل السادس


يدور هذا الفصل حول الظروف الصعبة التي أجبرت قبيلة عبس على قبول نسب عنترة لشداد، فقد خرجت قبيلة عبس لقتال قبيلة طيئ يتقدمهم الملك زهير بن جزيمة بينما رفض عنترة الاشتراك في هذه المعركة متعمدا ردا على نكران وجحود قومه له.


تعرضت قبيلة عبس للهزيمة فأسرع شداد إلى عنترة يطلب من القتال وإنقاذا القبيلة فقال له عنترة أنا عبد والعبد لا يحسن القتال بل يحسن حلب الناقة لكن في نهاية الحوار قال له شداد قاتل الأعداء وأنت حر، فانطلق عنترة ينشد شعره في المعركة حتى استطاع انزال الهزيمة بقبيلة طييء.


ملخص الفصل السابع


يدور هذا الفصل حول ما فعلته طيئ من خراب ودمار في ديار عبس ، ونزول عنترة في المعركة يضرب بسيفه ويحطم الأعداء، وبينما هو يحارب بدأ يبحث عن عبلة ليطمئن عليها فعرف من نسوة في القبيلة إن قوما من طيئ خطفوها، فأسرع عنترة منطلقا بجواده يبحث عنها في كل مكان حتى استدل على مكانها وقتل الفارس الذي خطفها وهرب آخر ،ثم عاد بها إلى قبيلة عبس، حيث احتفلت القبيلة أياما بالانتصار وبنجاة عبلة.


ملخص الفصل الثامن

 

يدور هذا الفصل حول  اعتراف قبيلة عبس بعنترة وقبول نسبه لشداد فهو من الآن ليس عنترة ابن زبيبة كما كانوا ينادونه بل أصبح عنترة بن شداد نظرا لإنقاذه القبيلة وكذلك إنقاذ عبلة من الخاطفين.


سار عنترة مع ابنه عمه عبلة يتحدث معها ويسألها عن رأيها في خطبة عمارة لها وهل هي راضية بذلك أم لا، لكنه لم يحظ بجواب واضح لان حياء الفتاة يمنعها من الإجابة على ذلك فألح عنترة عليها لإصراره على معرفة موقفها من خطبة عمارة.


هنا غضبت عبلة منه عندما أخبرها عنترة إنه سيرسل لها في يوم الزفاف رأس عمارة بن زياد كهدية لها وكعادة عنترة انطلق هائما في الصحراء.

وهذا مقطع مصور يلخص بعض الجوانب من حياة عنترة


مصدر الفيديو: قناة معلومة







google-playkhamsatmostaqltradent