recent
أخبار ساخنة

حقوق الطفل و اليوم العالمي للطفولة

جوجل تحتفل باليوم العالمي للطفل


احتفلت جوجل اليوم 20 نوفمبر باليوم العالمي للطفولة الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة عام 1949، وغيرت شعار متصفح جوجل ليعبر عن مجموعة من الأطفال يلهون ويمرحون.

حقوق الطفل و اليوم العالمي للطفولة


يأتي هذا اليوم اعترافا من الأمم المتحدة والعالم بحقوق الأطفال في الرعاية والاهتمام والتعلم حتى ينضجوا أسوياء قادرين على التأثر والتأثير في مجتمعهم.


مفهوم الطفولة 


يعد الانسان طفلا مالم يتجاوز سن الرشد 18 عاما. كما نصت اتفاقية حقوق الطفل، ولو نظرنا لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


فسنجد أنها لم تتطرق لحقوق الطفل إلا في فقرة واحدة فقط ، من المبادئ تنص على أن للأمومة والطفولة الحق في الرعاية.


الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مقصر في حق الطفل


دفع ذلك المهتمين بشؤون الطفولة ، لإعداد إعلان عالمي لحقوق الطفل، حيث إن للأطفال حقوق كثيرة وهامة لا يمكن إغفالها لم يذكرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


أهم مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الطفل 


ومن أهم تلك الحقوق أن يُعرف الطفل باسم وجنسية، ولا يتم استغلاله في العمل في سن مبكرة وأن ينمو في جو من الطمأنية والاهتمام والرعاية.


ميثاق حقوق الطفل العربي


وقد اهتمت الدول العربية بحقوق الأطفال، ولذلك نظمت الدول العربية ميثاق حقوق الطفل العربي والتي جاء فيها العديد من البنود الهامة.


منها تأكيد حق الطفل في التنشئة الأسرية وأن يحظى الطفل بالحب والحنان داخل الأسرة، وكذلك حق الطفل في التعليم المجاني.


ولتحقيق مبادئ ميثاق حقوق الطفل العربي . أنشأت الدول العربية صندوق عربي تكون موارده في خدمة الطفل العربي ، والذي يعمل كمصدر للدعم في تنشئة الأطفال ، وتوفير الموارد التي تساعد الطفل أن ينشأ سويا وفي صحة وعافية.


اهتمام الإسلام بالطفل


في الحقيقة إن الإسلام قدم لنا نماذج رائعة فاقت القوانين الوضعية التي وضعها الخبراء للاهتمام بالأطفال.


فقد أوجب الإسلام على الأم رعاية طفلها ، وأباح لها الفطور في رمضان ، إذا أضر ذلك بصحتها ، وصحتة الجنين أثناء الحمل.


كما أوجب الإسلام على الوالدين رعاية الطفل ، وتلبية حاجاته الفطرية والنفسية ، والحرص على تعليمه.


كما حفظ الإسلام حق الطفل في النسب والرعاية ، حيث نص القرآن الكريم على ضرورة نسب الأبناء إلى آبائهم.


فحين أراد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أن ينسب زيد بن حارثة ، والذي كان يعرف بزيد بن محمد . 


فنزلت الأية من سورة الاحزاب (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ، فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ، ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ،ولكن ماتعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما).


كما حدد الإسلام لنا العديد من طرق التربية ، التي تساعد الوالدين في تربية الأبناء ومنها:


1- التربية بالقدوة


حيث يكتسب الطفل منها الصفات الحسنة ، التي ينشأ متحليا بها خاصة وإن الطفل في سنواته الأولى يتعلم بالمحاكاة والتقليد.


2- التربية بالعادة


وتعتمد هذه الطريقة على الترهيب والترغيب ، والملاحقة والملاحظة . فيكون للإرشاد التربوي دور فعال فيها حتى ينشأ الطفل سلميا عقليا واجتماعيا.


3- التربية بالعقوبة


وهي متفاوتة تختلف بين النظر للطفل ، أو حرمانه مما يحب حتى يعدل من سلوكه أوالعقاب البدني غير المؤذي في القليل من الحالات.


وهنا يجب على الآباء أن يقموا بغرس العديد من الخصال في أبنائهم من ذلك


1- تعويد الطفل على مراقبة الله له 

2- الاهتمام بالصلاة والتأكيد على أهميتها حتى يشب الطفل على ذلك.

3- الاهتمام بحفظ آيات من القرآن ، وفهم معانيها وليس مجرد الحفظ فقط.

4- الحفاظ على النظافة ، والتطيب والمظهر الخارجي للفتى والفتاة.

5- عدم إهمال أسئلة الطفل أو السخرية منها ، أو التقليل من أهميتها حتى يثق بنفسه.

6- عدم المبالغة في العقاب وتجنب العقاب البدني المؤذي للطفل.

7- الاهتمام بتنمية المواهب وتشجيعها. 

8- تعويد الطفل على الثقة بالنفس والتعبير عن رأيه بحرية بما لا يجرح الآخرين.


فالطفل هو الثمرة التي تنمو أمامنا يوما بعد يوم. فإذا قمنا برعايتها والاهتمام بها نمت ثمرة طيبة تسر الناظرين ، وإذا أهملناها أو أسأنا تربيتها نشأت جافة وذبلت قيمتها.


المصادر

1- مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

2- الإعلان العالمي لحقوق الطفل

3- ميثاق حقوق الطفل العربي

4- مقال في اهتمام الإسلام بالطفل لليلي بنت سعيد



google-playkhamsatmostaqltradent