recent
أخبار ساخنة

فرنسا تطلب من أردوغان تغيير سياسته

انزعاج رئيس فرنسا من تصريحات أردوغان


طالبت فرنسا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تغيير سياسته لخطورتها.

واستدعت فرنسا سفيرها لدى تركيا، لإجراء مشاورات حول تصريحات أردوغان الخطيرة على حد قولهم. 

فرنسا تطلب من أردوغان تغيير سياسته


تصريحات أردوغان


صرح رئيس الوزراء التركي أردوغان "إن ماكرون يحتاج للفحص للصحة العقلية بعد تعهده بتأييد استمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم"


وهذا ما يعتقده ماكرون إنه دفاعا عن القيم العلمانية ومحاربة الإسلام المتطرف.

وجاءت تصريحات ماكرون رئيس فرنسا عقب مقتل مدرس فرنسي بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في فصله الدراسي.


تعقيب رئيس وزراء تركيا على تصريحات ماكرون المستفزة


وردا على تصريحات ماكرون المستفزة لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم حول تأييده لنشر الرسومات المسيئة  للرسول، والتي تعتبر غير عقلانية تماما من جهة، وفي نفس الوقت مثيرة لغضب المسلمين في العالم الإسلامي من جهة أخرى.


عقب رئيس الوزراء التركي أردوغان قائلا" ما مشكلة الفرد الذي يدعى ماكرون مع الإسلام والمسلمين".


وأضاف أردوغان "إنه لا يجد الكلمات التي يرد بها على تصريحات رئيس فرنسا الذي لا يدرك مفهوم الحرية الدينية" على حد قوله.


توتر في العلاقة بين فرنسا وتركيا


أدت تلك التصريحات إلى توترات في العلاقة بين فرنسا وتركيا، وخلاف دبلوماسي لعضوين في حلف الناتو، لكن كل من فرنسا وتركيا توجهات جيوسياسية مختلفة عن الآخر.


صراعات بين البلدين


ومن بين تلك التوترات الصراع الناشئ بين كل من فرنسا وتركيا حول سوريا وليبيا.

وكذلك الصراع بين دولتي أرمينيا وأذربيجان.


أصل الحادثة التي دارت حولها التصريحات المتبادلة بين البلدين


وكانت هذه التصريحات المتراشقة بين فرنسا وتركيا جراء اتهام سبعة أشخاص من بينهم طالبان بقطع رأس مدرس لغة فرنسية يدعى (صمويل باتي) في 16 أكتوبر الماضي بالقرب من مدينة باريس.


وتم قتل القاتل ويدعى (عبد الله أنزوروف) صاحب الثمانية عشر عاما بعد زمن قصير من هجومه على المدرس الفرنسي برصاص الشرطة الفرنسية.


وكان ماكرون قد اتهم الإسلام من قبل بأنه (دين في أزمة) وأعلن عن خطط أكثر صرامة لمواجهة ما أسماه الانفصالية الإسلامية في فرنسا.


اتهام الجاليات الإسلامية لرئيس فرنسا


واتهمت الجاليات الإسلامية في فرنسا وأوروبا ماكرون رئيس فرنسا بمحاولة قمع الدين الإسلامي، وتعمد استفزاز مشاعر المسلمين في أنحاء العالم.


هذا وقد واجهت فرنسا إعصار ضخم منذ فترة وجيزة، أدت إلى قطع للكهرباء وإحداث الكثير من التدمير بمختلف أنحاء فرنسا، وقد أطلق على الإعصار( إعصار أليكس).


جاء هذا الإعصار بعد إحدى تصريحات ماكرون  المثيرة ضد المسلمين، وكأنه بمثابة رد إلهي على ما يفعله ماكرون بتعمده نشر تلك الرسوم المسيئة لنبي أعظم أمة أخرجت للناس.


تصريحات شيخ الازهر

تعليق شيخ الأزهر على تصريحات ماكرون المستفزة

هذا وقد انتقد الأزهر الشريف تصريحات ماكرون ووصفها بالعنصرية، كما حذر شيخ الأزهر من أن تلك التصريحات من شأنها أن تؤجج مشاعر المسلمين في العالم، وتعمل على نشر الفتنة بين الأديان. 


ويجب علينا كمسلمين ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام الأحداث بل يجب أن نغير المنكر بما نستطيع . حتى ولو بدعوات المقاطعة للبضائع الفرنسية . فالمال هو كل ما يفكر به هؤلاء الناس. 


تفكيرهم علماني بحت ، بإذن الله تعالى ستنجح دعوات المقاطعة. وتؤتي ثمارها ، حتى يعرف الغرب كله أن رسولنا الكريم خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه بالسوء. 


وإننا وإن قبلنا الإهانة لأنفسنا عندما نعمل في بلادهم ، لكننا لن نقبل أبدا إهانة رسولنا الكريم من أمثال هؤلاء.



google-playkhamsatmostaqltradent