recent
أخبار ساخنة

عاصفة عاتية تضرب فرنسا وإيطاليا

تقلبات مناخية متتالية

عاصفة عاتية تضرب فرنسا وأيطاليا



عواصف متتابعة

عام 2020 مازال يأتي إلينا بالمزيد والمزيد من المفاجآت التي يستمر مسلسلها بشكل متلاحق لا ينتهي.


فكلما تخصنا من كارثة نجد الأخرى بعدها. وبشكل متسارع وآخر هذه الأحداث المؤسفة سلاسل العواصف والاعاصير التي تصيب مدن بالشلل التام في الحركة. وتوقف الحياة تماما في كثير من أنحاء تلك المدن.

تستمر سلسلة العواصف والفيضانات التي تطال العديد من مدن وعواصم العالم في عام 2020 ، ويعد هذا العام حافلا بالكوارث الطبيعية ، حيث لم يمر إلا شهران تقريبا على إعصار سالي المدمر الذي أوى بحياة الكثيرين. 


وأدى لتدمير ساحل ولاية فلوريدا الأمريكية كما شهدت الصين كذلك فيضانات شديدة وأمطارا غزيرة.


وقد نتج عن (إعصار سالي) تدميرا قويا في سواحل أمريكا.


عاصفة أليكس تضرب فرنسا وإيطاليا


واليوم ضربت عاصفة (أليكس) فرنسا وإيطاليا برياح شديدة وأدت إلى فيضانات عارمة دمرت البلاد وأوت بحياة الكثيرين، وأفاد مصدر مسئول بأن العاصفة تعد الأسوأ في الذاكرة.


جاء ذلك بعد تعهد ماكرون بمحاربة الانعزال الإسلامي، حيث قال رئيس جمهورية فرنسا (إيمانويل ماكرون) في أحد المؤتمرات :إن الإسلام السياسي يمثل تهديدا للجمهورية الفرنسية ويسعى للانعزال عنه.



العاصفة تسبب أمطارا غزيرة في فرنسا وإيطاليا


قتل شخصان على الأقل كما أصبح أكثر من 25 شخصا في عداد المفقودين بعد ضرب العاصفة القوية لجنوب فرنسا، وشمال غرب إيطاليا ، حيث جلبت العاصفة أمطارا شديدة وفيضانات دمرت البلاد خاصة مدينة (نيس) الفرنسية.


أما في شمال إيطاليا فقد جرفت الفيضانات عدة طرق وجسور، وارتفعت مناسيب عدة أنهار لتغرق ضفاف هذه الأنهار، ومات شخصان في إيطاليا منهم رجل في الثلاثينيات 

من عمره.


 حيث جرفت سيارته إلى أحد الأنهار، كما اختفى بشمال إيطاليا سبعة عشر شخصا بينهم أربعة ألمان على الأقل كانوا في رحلة جبلية بحسب تصريحات أحد المسئولين.


فيما أصبحت عدة قرى معزولة بعد ما أدت الأمطار إلى قطع الطرق عنها، ووصف المسئولون الوضع بأنه حرج للغاية، كما أُرسل المئات من عمال الإغاثة إلى تلك القرى للمشاركة في عمليات الإنقاذ.


استعداد مدينة البندقية الإيطالية


وفي نفس السياق فقد نجح حاجز للمياه قد تم تجهيزه من قبل في مدينة (البندقية) الإيطالية التي كانت متأهبة لارتفاع مناسيب المياه، بعد تعرضها لعواصف شديدة أثناء شهر أغسطس الماضي.

وفي فرنسا أفادت أنباء عن اختفاء ثمانية أشخاص على الأقل، كما عُزلت قرى في وديان شديدة الانحدار شمال مدينة (نيس) الفرنسية.


رصد أحداث الدمار في فرنسا


وبعد جولة لعمدة مدينة (نيس) الفرنسية قال عمدة المدينة: "إن الطرق ونحو مائة منزل على الأقل قد دمرت جزئيا".


ما تناقلته وكالة الأرصاد الفرنسية (ميترو فرانس)


وقال وكالة الأرصاد الفرنسية (ميترو فرانس): إن بعض المناطق شهدت هطول نحو(450 مليميتر) من الأمطار، وهو ما يعادل أربعة أعشار الأمطار في هذا الوقت من العام، وذلك حسب وكالة (رويترز) للأنباء.


السلطات تطالب بالبقاء في المنازل 


وقد أغلقت السلطات في مدينة (نيس) الشواطئ بالإضافة إلى عدة مناطق ساحلية أخرى، كما طلبت السلطات من الناس البقاء في منازلهم، حيث ضربت العاصفة يوم الجمعة الماضي الساحل الغربي لفرنسا ، وتسببت في انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل.


وتعد العواصف ظاهرة خطيرة في بعض الأحيان. فهي تدمر ما في طريقها إذا كانت قوية وتصحبها أمطار قد تنتهي في نهاية الامر إلى سيول جارفة تأخذ في طريقها كل ما يقف أمامها.


وفرنسا وإيطاليا من الدول التي تتعرض لأعاصير مدمرة بين الحين والآخر ، إلا إن الإعصار الأخير كان مدمرا. وآثاره مازالت مؤثرة في المناطق المتضررة بالسيول المتسبب فيها العاصفة. 






google-playkhamsatmostaqltradent