recent
أخبار ساخنة

ملامح العام الدراسي الجديد 2020/2021

ملامح عام دراسي مختلف

ملامح العام الدراسي الجديد 2020/2021


ينتظر الجميع يوم الثلاثاء الموافق8/9/2020. حيث سيعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ملامح العام الدراسي الجديد.


ومن المتوقع أن يكون الحضور يومين وباقي أيام الأسبوع بنظام (التعلم عن بعد)،وذلك في جميع المراحل التعليمية، إلا إن ذلك إلى الآن لم يتعدى مجرد تكهنات ومعلومات مسربة من داخل الوزارة.


تصريحات نائب وزير التربية والتعليم


هذا وقد صرح رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم إن العام الدراسي القادم 2020/2021. سيتم دون تخفيض في المناهج أو حذف منه. حتى تتم عملية الجودة للتعليم على حد رأيه.


كما صرح أيضا إنه سيتم الدمج بين (التعلم داخل الفصل الدراسي) و(التعلم عن بعد) لتحقيق نواتج التعلم، بما يعود بالنفع على العملية التعليمية.


كما أكد إن التحدي الكبير يكمن في إتاحة نظام تعليمي. يدمج بين التواصل المباشر بين الطلاب ، والمعلمين وبين التعلم عن بعد. وفي نفس الوقت يحقق جودة التعليم.


الهدف من التعليم


فالهدف من التعليم ليس مجرد النجاح وإنما الاستمرارية، وأوضح إن انتشار فيرس كورونا ساعد على تقليل عدد الطلاب داخل الفصول . وسيعالج ذلك مشكلة الكثافات المرتفعة التي تواجهها الدولة منذ فترة طويلة والحاجة إلى بناء مدارس على حد قوله.


كما طالب المديريات بتحقيق تعلم جيد بحيث يتحول التعلم من مجرد الحصول على شهادة نجاح . إلى أسلوب حياة. يمكن الطلاب من تلبية متطلبات العمل بعد التخرج.


إن النظام التعليمي الجديد يهدف إلى الارتقاء بمستوى الطلاب العقلي. بدلا من نظام الحفظ  والتلقين الذي لا يؤدي إلى تعلم جيد ، ولذلك فاختلفت أساليب التقويم من أساليب تقيس مستويات الحفظ والتذكر إلى أسئلة تقيس مستويات الفهم والإدراك.


حيرة أولياء الأمور


يعد أمر التعليم هذا العام أمرا محيرا لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين ، فلا يعرف أحد كيف سيكون ملامح العام الدراسي الجديد، هل سيتم العمل بنظام الفترتين أو بنظام الفترة الواحدة؟ وكم عدد الطلاب داخل الفصول؟.


وكذلك مصادر التعلم عن بعد التي ستوفرها الوزارة .هل هي بنك المعرفة وشركة أورانج فقط أم هناك مصادر أخرى؟ 


وذلك في ظل التحدي الذي تواجهه مصر من انتشار فيرس كورونا ، الذي بدأ في ديسمبر الماضي ومازال موجودا إلى الآن ، ولم تستطع دولة من دول العالم إلى الآن إنتاج لقاح فعال يقضي على الفيروس بشكل تام.


ولكن تنتج الدول لقاحات كثيرة. تستجيب لها أجسام وترفضها أجسام أخرى.


الطلاب يواجهون صعوبات


بالتأكيد سيواجه الطلاب بعض الصعوبات في ظل نظام التعلم عن بعد. والذي لم يتعود عليه الطلاب في مصر ولم يسمعوا عنه إلا منذ مارس الماضي.


بعد توقف الدراسة بسبب الانتشار الرهيب لفيروس كورونا الذي غزا العالم ، وأودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص على مستوى العالم.


ويترقب الجميع أولياء الأمور والطلاب والمعلمون النظام الذي ستتبعه المدارس هذا العام. 2020/2021 . والذي ستعلن عنه وزارة التربية والتعليم في الغد الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر2020.


ويخشى أولياء الأمور من ازياد جائحة كورونا. التي تفشت في العام الماضي ما أدى إلى توقف الدراسة واعتمادها على نظام التعلم عن بعد .


هذا النظام الذي اختلف فيه المفسرون كثيرا بين فوائده وأضراره . وهل حقا يساند الطلاب في عمليات التعلم . أم يحتاج إلى مواقف تعليمية مناسبة . وفي ظروف معينة.


معظم الخبراء يرجع التعلم المباشر لأنه أكثر تأثيرا في الطلاب وتحقيقا للفائدة . نظرا للقصور الذي يوجد بنظام التعلم عن بعد.














google-playkhamsatmostaqltradent