recent
أخبار ساخنة

جوجل تحتفل بذكرى ألكسندر دوما

 احتفال جوجل بذكرى دوما

جوجل تحتفل بذكرى ألكسندر دوما

تحتفل جوجل اليوم الجمعة بذكرى الكاتب الفرنسي الشهير ألكسندر دوما  صاحب العديد من الروايات الشهيرة ،وأشهرها (الكونت دي مونت كريستو) و(الفرسان الثلاثة)

و(الرجل ذو القناع الحديدي) والتي تعتبر الجزء الأخير من رواية الفرسان الثلاثة.


نشأة ألكسندر دوما


 ولد دوما في مقاطعة (أن) في فرنسا وكان له شقيقتين (ماري) و(لويز)، وهو ابن لعرقين مختلفين فكان أبوه من النبلاء وأمه كانت من الرقيق الذين أتوا من أفريقيا.


كان توماس ألكسندر والد دوما يعمل في المجال العسكري ،وحين توفى كان عمر دوما أربعة سنوات فقط ، ولم تتحمل والدته نفقات تعليمه.


إلا إن دوما كان شغوف بالقراءة ولا يترك شيء تقع عليه عينيه إلا وقرأه، كما تعلم اللغة الإسبانية تعلما ذاتيا دون الاعتماد على أحد.


غادر ألكسندر دوما إلى باريس عندما كان عمره عشرين عاما بعد استعادة الملكية  واستطاع أن يشغل منصبا في القصر الملكي في مكتب الدوق لويس فيليب.

حياة مهنية ناجحة


بدأ ألكسندر دوما يكتب المسرحيات والمقالات ،وقد لاقت أول مسرحياته (هنري الثالث وبلاطه) التي ألفها عام 1829 الكثير من الاستحسان.


وكان يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ، واستطاع في العام التالي أن يؤلف مسرحيته الثانية كريستين، والتي نالت بدورها النجاح أيضا وسببت له شهرة جعلته يحقق ربحا ماليا يكفيه للإنفاق على حياته من التأليف.


تحول دوما بعد ذلك إلى كتابة الروايات ، وعلى الرغم من حياة البذخ التي تعود عليها دوما والتي كانت تفوق أرباحه في كثير من الأحيان إلا إنه كان بارعا في تسويق رواياته التي حققت له الكثير من الأرباح.


على الرغم من شهرة ألكسندر دوما إلا إن الشهرة الحقيقية لم تبدأ بعد ، فبعد تلك الفترة، تمكن دوما من تأليف عدة روايات شهيرة تأثر بها الأدب الفرنسي والعالمي. مثل رواية (الكونت دي مونت كريستو) ، و(الفرسان الثلاثة) و(الرجل ذو القناع الحديدي).


وهي أشهر روايات الكاتب الفرنسي التي كانت يغلب على طابعها حس المغامرة.
كانت أخر قصة كتبها دوما هي (كريستين) إلا إنه لم يستطع إنهاءها بسبب وفاته.

أهم أعماله 


ألف دوما العديد من الروايات التي اتخذت شهرة عالمية  ، ومنها (الكونت دي مونت كريستو) و(الزنبقة السواء) و(قلادة الملكة) و(الفرسان الثلاثة) و(الرجل ذوالقناع الحديدي) ، وقد حققت تلك الروايات نجاحات كبيرة ومنحت له شهرة كبيرة في مجاله.

رواية الكونت دي مونت كريستو


 تدور أحداث الرواية في عام 1844 في بداية حكم (لويس الثامن عشر) ومغادرة (نابليون) لجزيرة ألبا.


وتحكي عن شاب بحار يدعى (ادموند دونتيس) كان يعمل بحارا ،وكان بمثابة الرجل الثاني على السفينة فرعون .


وصل إلى مارسيليا ،وتقدم لخطبة حبيبته مرسيدس ، لكن خانه اثنان من أصدقائه الغيورين ، وتمت محاكمته بتهمة مساعدة نابليون على العودة إلى الحكم.

سُجن (ادموند)  لمدة 14 عاما، فأصابه اليأس من النجاة ،والحزن الشديد، لكن معرفته بالأب فاريا والذي تأثر به كثيرا جعلته من المتشددين.


استطاع (ادموند) الفرار من السجن والاستيلاء على كنز الأب (فاريا) الذي خبأه في جزيرة (مونت كريستو)، وهي جزيرة تقع قبالة مارسيليا ،وأصبح من الأغنياء وصاحب نفوذ كبير.

بدأ بعد ذلك في التخطيط الممنهج  للانتقام من كل من خانه، واستطاع القضاء عليهم.


وترجمت تلك الرواية إلى الإنجليزية وحققت شهرة واسعة. 

وأشهر الأفلام العربية التي تناولت تلك القصة  فيلم (أمير الانتقام) للمخرج (هنري بركات) والذي أنتج عام 1950 ،والذي قام بدور البطولة فيه الفنان (أنور وجدي).


ثم أعيد صياغة الفيلم مرة أخرى بعنوان (أمير الدهاء) عام 1964 لنفس المخرج وبنفس السيناريو الذي تناول نفس القصة تقريبا ،ولكن بطل الفيلم كان الممثل الكبير (فريد شوقي).


رواية الفرسان الثلاثة


تبدأ القصة في عام 1625 لشاب يدعى (دارتانيان) والذي ترك المنزل أملا أن يصبح فارسا في ظل حكم الملك (لويس الثالث عشر).


الذي كان في صراع مع الكاردينال (ريشيليو) مستشار الملك والذي كان يخطط سرا للاستيلاء على الحكم.


انتشرت المبارزات في الأحياء بين رجال النبيل دي تريفل ورجال الكاردينال، وكان الفرسان الثلاثة وهم (أراميس وأتوس وبروتوس)، وكانوا أشجع رجال النبيل دي تريفل والذين كان لهم مبدأ يؤمنون به وهو (الكل للواحد والواحد للكل).


هؤلاء الشجعان كان يقال عنهم إن الواحد منهم لا يغلبه إلا جيشا بأكمله ، ولكنهم قبلوا بالشاب  (دارتانيان) بينهم، لخدمة البلاد بعد أن أعجبوا بشجاعته.


لتدور العديد من المغامرات بين الفرسان الثلاثة والرابع دارتانيان من جهة وبين رجال الكاردينال من جهة أخرى، وتعتبر قصة (الرجل ذو القناع الحديدي) الجزء الأخير لقصة الفرسان الثلاثة.



تعتبر تلك الروايتان (الكونت دي مونت كريستو والفرسان الثلاثة) من أشهر الروايات التي ألفها (ألكسندر دوما)،  وقد تحولت القصص إلى أفلام روائية نالت أعجاب الكثير من الجمهور.


وفاة دوما 


توفى ألكسندر دوما في 1870 ،ودفن بمسقط رأسه في مقاطعة (أن)، وذلك بعد أثرى الأدب بالكثير من الأعمال.

تكريم ألكسندر دوما


في عام 1970 تم إطلاق محطة (ألكسندر دوما باريس مترو) تكريما له على أعماله التي أثرت الأدب الفرنسي والعالمي، كما تم ترميم منزله الريفي خارج باريس.






















google-playkhamsatmostaqltradent